صدق أولا تصدق لكنها حقيقة سمعتها بأذني من القرضاوي يوم جمعة من أعلى
منبرمسجد أنه يرجو منالله أن يجعله من
أهل الفتنة بكل وضوح مدللا تحريضه على قتل حتى من هو على الحياد لأنه يعتبره مع
النظام ويجب مقاتلته, فكيف تقاتل بريئا أو غير مسلح معناه قتله, وهذا ما يفعلونه
بتفجير السيارات والهجوم على مساكن المواطننين الأبرياء. كما أنه شكر الأمريكان
على ما فعلوا ويطلب منهم المزيد ونحن نتساءل ماذا فعلوا الأمريكان غير القتل
والدمارفي الأمة, ثم طمأنهم على أمن اسرائيل بأنه وجماعته لن يحاربوا اسرائيل. أن
القرضاوي لم يشف غليله بعد كل ما جرى ويجري في سوريا, انه من متخرجي الأزهر, وهل
هذا الأنسان يشرف الأزهر؟؟ أهذا هو العلم الذي يدرس في هذه الجامعة؟؟ عدد كبيرجدا
من الناس فقد الثقة بالكامل من هؤلاء الذين نرى فيهم ونسمع منهم كل ما يناقض القرأن
الكريم, هناك ايات كريمة عديدة تحرم قتل المومن والبريئ منها من قتل مومنا متعمدا
فجزاؤه جهنم-ولا تقتلوا النفس الذي حرم الله الآ بالحق ص الله العظيم, فأين الحق
هنا بقل الأبرياء؟؟ ما ذنب البريئ من نظام الأسد كما تدعون؟؟
No hay comentarios:
Publicar un comentario