أخيرا وصل الكلام وطرح قضية المرأة للدفاع عن حقوقها وكأنها لم تكن حاضرة أين يوجد الرجل. هذا الرجل الذي نزع من المرأة ما أعطاه الله لها ومع أنها هي النصف الآخر الذي يكمل التفاحة وهي التفاحة والوردة لوحدها. هذا الطرح جاء من الغرب بعد جهد كبيرمن المرأة وبمساعدة الرجل الغربي والآن تعمم هذا الطرح في جميع أنحاء العالم وحتى في العالم الأسلامي وان كانت هذه الحقوق موجودة في ديننا الآ أنها هظمها الرجل الذي يدعي أنه مسلم والآن دخلت المرأة في الطريق الى حقوقها وهذا بفضل ضغط الغرب على هذه الدول. انه لعارحقا لآن ديننا أعطاها هذا الحق وكرمها أحسن تكريم من أي مخلوق أخر حيث أن الدين الأسلامي يقول أن الجنة تحت أقدام الأمهات وهذا أحسن ما يتمناه كل انسان كيفما كانت عقيدته. فهل الغرب أعطاها هذا التكريم أو أحسن منه؟؟ ان مفهوم التساوي في الحقوق يفهم غلط سواء في الغرب أو في الدول الأسلامية مثلا في الأرث تأخذ نصف ما يأخذه الرجل لكن لها تعويض أكبر وأحسن في حالات أخرى. ثم في الزواج كل الآنفاق على الرجل زائد الصداق. وفي حالة وفاة أبيها وهي في بيته فالآنفاق على اخوانها الخ....ثم هل يمكن للرجل أن يستغني عنها؟؟ المرأة أذكى من الرجل وهذا يظهر لنا حينما يطرا لها مشكل فهي تستخدم عقلها وبدون عنف وتحل المشكل ببرودة وصبر. عكس الرجل الذي يستخدم فوة جسده وعصبيته وينتهي في اخر المطاف الى الخسارة.
LA MUJER MARROQUI
Felicitacion a la mujer, la manzana entera, y la bella rosa por el aniversario de su manifestacion por sus derechos. Animo estas en el camino acertado que te conducira a tus sueños y a tu objetivo. Eres la inteligencia, paciencia; cariño y la belleza. Has demostrado que vales para todo mas que el hombre. El dia de la celebracion del aniversario un grupo femenino completo del la tripulacion de un avion de la RAM marroqui volo con destino a Paris sin niguna necesidad de ningun hobre, fué muy emocionante, todas muy jovenes. Bravo
No hay comentarios:
Publicar un comentario